للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يكون له أن يغل وقد كان يقتل! قال الله عز وجل: {وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ ١} لكن المنافقين اتهموا رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء من الغنيمة، فأنزل الله عز وجل: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} .

وأخرجه الطبراني٢ من وجه آخر عن خصيف فقال: عن عكرمة، بدل مقسم.

وفي رواية٣ عن عكرمة وسعيد بن جبير، والرواية المفصلة أثبت.

وأخرجه٤ من طريق حميد الأعرج عن سعيد بن جبير قال: نزلت في قطيفة حمراء فقدت يوم بدر، لم يذكر ابن عباس.

قال الطبري٥: في ذكر وعيد أهل الغلول في بقية الآية دليل واضح على صحة قراءة الجمهور:

قلت: أخرج عبد الرزاق٦ عن معمر عن قتادة: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} قال: يغله أصحابه.

وأخرجه الطبري٧ من طريق سعيد عن قتادة قال: {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ} "بضم أوله"٨.


١ آل عمران: "١١٢".
٢ في "الكبير" "١١/ ٣٦٤" "١٢٠٢٨" و"١٢٠٢٩".
٣ أخرجها الطبري "٧/ ٣٥٠" "٨١٤٠".
٤ أي: الطبري "٧/ ٣٥٠" "٨١٤١".
٥ انظر "٧/ ٣٥٤" والنقل بالمعنى.
٦ وعنه الطبري "٧/ ٣٥٣" "٨١٥٣".
٧ "٧/ ٣٥٣" "٨١٥٢".
٨ من الحافظ.

<<  <  ج: ص:  >  >>