أخرج الطبري من طريق سعيد بن أبي عروبة٢ ومن طريق الربيع بن أنس٣، قالا: لما فقدوا النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد وتناعوه٤ قال: ناس لو٥ كان نبيا ما قتل! وقال ناس: قاتلوا على ما قاتل عليه نبيكم [حتى] ٦ يفتح الله عليكم أو تلحقوا به فنزلت٧.
زاد الربيع: ذكر أن رجلا من المهاجرين مر على رجل من الأنصار وهو يتشحط٨ في دمه فقال: أشعرت أن محمدًا قتل! فقال الأنصاري: إن كان محمد قتل فقد بلغ، فقاتلوا عن دينكم، فنزلت.
ومن طريق أسباط٩ عن السدي: لما كان يوم أحد، فذكر القصة، وفيه: وفشا في الناس أن محمدا قد قتل فقال بعضهم: ليت لنا رسولا إلى عبد الله بن أبي يأخذ
١ "١/ ١٩٦". ٢ "٧/ ٢٥٣" "٧٩٤١". ٣ "٧/ ٢٥٣" "٧٩٤٢" وفي النقل تصرف واختصار. ٤ في "الدر" "٢/ ٣٣٥": وتداعوا، وهو تحريف. ٥ أذهبا في الأصل بياض. ٦ من الطبري. ٧ أورد الواحدي نحو هذا عن عطية العوفي انظر "ص١٢٠". ٨ قال في "القاموس" "ص٨٦٩": "شحطه تشحيطا: ضرجه بالدم، فتشحط: تضرج به واضطرب فيه". ٩ "٧/ ٢٥٤-٢٥٥" "٧٩٤٣" وفي النقل اختصار وتصرف.