المخرمي عن ابن عون عن المسور بن مخرمة قال: قلت لعبد الرحمن بن عوف: أي خال أخبرني عن قصتكم يوم أحد قال: اقرأ العشرين ومائة من آل عمران تجد قصتنا {وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ} إلى قوله: {مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا} ١.
أخرجه ابن أبي حاتم٢ والواحدي٣ من طريقه وليس في هذا سبب نزول، وإنما كتبته تبعا له٤.
أخرج البخاري٥ ومسلم٦ وغيرهما٧ من طريق سفيان بن عيينة عن عمرو
١ هي الآية "١٥٤"، وهكذا قال، والفصل الخاص بأحد يمتد أكثر حتى يصل إلى الآية "١٧١". ٢ "٢/ ١/ ٥١٣" "١٣٢٧" وحكم المحقق على السند بأنه حسن. ٣ "ص١١٥-١١٦" وعزاه السيوطي في "اللباب" "ص٥٦" إلى أبي يعلى أيضا وزاد في "الدر" "٢/ ٣٠٢" إلى ابن المنذر. ٤ إن قصد أنه ليس فيه سبب نزول جزئي فنعم وإلا فهذا الفصل نزل بسبب المعركة وأحداثها وذلك واضح. ٥ في "صحيحه" كتاب "المغازي" باب غزوة أحد "الفتح" "٧/ ٣٥٧" وكتاب التفسير "الفتح" "٨/ ٢٢٥". ٦ في "صحيحه"، كتاب "فضائل الصحابة"، باب من فضائل الأنصار "٤/ ١٩٤٨". ٧ كالطبري "٧/ ١٦٧" "٧٧٢٨" وابن حاتم "٢/ ١/ ٥١١" "١٣٢٠" و"٥١٤" "١٣٣٠". وزاد السيوطي "٢/ ٣٠٥" نسبته إلى سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر والبيهقي في "الدلائل".