والطبري١ كلهم من طريق بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال: سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول في قوله: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} قال: "أنتم تتمون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله عز وجل ٢ ".
وأخرج الطبري٣ من طريق قتادة قال: بلغنا أن عمر حج فرأى من الناس رعة٤ [سيئة] ٥، وقرأ هذه الآية:{كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} ثم قال: قال من سره أن يكون منهم فليؤد شرط الله فيها.
قال مقاتل بن سليمان٦: عمد رؤساء اليهود كعب -يعني ابن الأشرف٧ وعدي٨ وبحري والنعمان وأبو رافع٩ وأبو ياسر وكنانة١٠ وابن صوريا- إلى عبد الله بن سلام ومن أسلم من اليهود فآذوهم بالقول، لكونهم أسلموا، فأنزل الله عز وجل هذه الآية.
١ "٧/ ١٠٤" "٧٦٢٢". ٢ ذكره المؤلف في "الفتح" "٨/ ٢٢٥" وقال: "هو حديث حسن صحيح ... ". ٣ "٧/ ١٠٢" "٧٦١٢". ٤ في الأصل: دعة وهو تحريف. وقال الأستاذ محمود شاكر: هي بمعنى: الشأن والأمر والأدب. ٥ زيادة لا بد منها من الطبري. ٦ "١/ ١٨٨" ونقله عنه الواحدي "ص١١٤" وفي نقل المؤلف تصرف. ٧ فيه: كعب بن مالك! وفي الواحدي: "كعب". ٨ هذا أقرب ما يكون إلى الرسم، ولم يذكر في الواحدي، وفي مقاتل: "وشعبة" وعلق المحقق بقوله: "في أ: سفيه، ول: شعبه" ولم يفصل، والظاهر أنه: سعية. ٩ في مقاتل: أبو نافع. ١٠ سقط ذكره من الواحدي.