قال يونس بن أبي مسلم سألت عكرمة عنها فقال: لو فسرتها لم أخرج من تفسيرها ثلاثة أيام، ولكن سأجمل لك: هؤلاء قوم أهل من الكتاب كانوا مصدقين بأنبيائهم وبمحمد قبل أن يبعث فلما بعث كفروا به ذكروا الثعلبي.
وأخرجه الفريابي عن قيس بن الربيع عن يونس عن أبي سلمة قال: قدم علينا عكرمة فأمرني رجل أن أسأله عن هذه الآية فقال: لو فسرتها لم أتفرغ من تفسيرها ثلاثة أيام ولكني سأجمل لك: هؤلاء قوم من أهل الكتاب كانوا مصدقين بأنبيائهم مصدقين لهم٥ وبمحمد فلما بعث كفروا به فذلك قوله تعالى: {أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} .
١ انظر "٧/ ٩٢-٩٣" "٧٥٩٨" و"٧٦٠٠". ٢ انظر "٧/ ٩٤" "٧٦٠٢". ٣ في الطبري "٧/ ٩٤" "٧٦٠٣": مجالد، والذي يروي هذا الحديث عن أبي أمامة: أبو غالب، انظر الكلام على الآية "٧" من هذه السورة. ٤ في الأصل: "وأما" وهو خطأ. ٥ لعل الأولى: بهم.