١ -نقل الثعلبي أن عبد الله بن أبي لما نزل قوله تعالى:{قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي} قال لأصحابه: إن محمدا -يجعل طاعته كطاعة الله ويأمرنا أن نعبده كما تعبد النصارى عيسى ابن مريم فنزلت:{قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُول} الآية.
قال عبد بن حميد: حدثنا روح بن عبادة عن عوف الأعرابي عن الأزرق بن قيس قال: جاء أسقف نجران والعاقب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرض عليهما الإسلام، فقالا: قد كنا مسلمين قبلك فقال: كذبتما منع الإسلام منكما ثلاث: قولكما اتخذ الله ولدا، وسجودكما للصليب، وأكلكما لحم الخنزير، قالا: فمن أبو عيسى؟ فلم يرد عليهما، فأنزل الله عز وجل {إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ}[الآية: ٣] .
وعن سعيد عن قتادة: ذكر لنا أن سيدي أهل نجران قالا: لكل آدمي أب فما بال عيسى لا أب له؟ فنزلت٤.
١ "١/ ١٦٦". ٢ نص مقاتل: "قل -لليهود- ... ". ٣ رجاله ثقات من رجال التهذيب -وقد مر الأولان- ولكنه مرسل فالأزرق من تابعي البصرة انظر "مشاهير علماء الأمصار" لابن حبان "ص٩٢". وقد عزاه السيوطي إلى ابن سعد في "الطبقات" انظر "اللباب" "ص٥٣". ٤ أخرجه الطبري "٦/ ٤٦٩" "٧١٦٢".