ثم كان يطعم الطعام ويشرب الشراب ويحدث الحدث والله بخلاف ذلك؟ " ١ قالوا: بلى، قال: "فكيف الذي زعمتم؟ " ٢ فعرفوا ثم أبوا إلا جحودًا، وأنزل الله عز وجل {ألم، اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} إلى٣ قوله: {الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} .
وأخرجه الطبري٤ من طريق سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق٥ عن محمد٦ بن جعفر بن الزبير نحوه وأتم منه وفيه تسمية رؤساء وفد نجران.
١ قوله: "والله بخلاف ذلك" لا وجود له في التفسيرين. ٢ النص في التفسيرين: فكيف يكون هذا كما زعمتم. ٣ من هنا إلى الأخير لم يرد في التفسيرين. ٤ "٦/ ١٥١-١٥٤" "٦٥٤٣". ٥ انظر "سيرة ابن هشام" "١/ ٥٧٤-٥٧٦". ٦ هو من رجال الستة، ذكره البخاري في "الأوسط" في فصل من مات بين "١١٠ إلى ١٢٠". انظر "الكاشف" "٣/ ٢٥" و "التهذيب" "٩/ ٩٣". ٧ في الأصل: يكفرون وهو خطأ. ٨ "١/ ١٥٨-١٥٩". ٩ نص مقاتل: "بآيات الله: يعني القرآن وهم اليهود كفروا بالقرآن منهم ... ". ١٠ في مقاتل: التابوه. ١١ في الأصل: وأما وهو خطأ.