نزلت هذه الآية {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ} الآية في أصحاب١ الخيل٢.
وأخرجه عبد بن حميد٣ من طريق قيس بن حجاج عن حنش٤ الصنعاني عن ابن عباس قال: على الخيل في سبيل الله٥. وأخرجه ابن أبي حاتم من هذا الوجه بلفظ: الذين يعلفون الخيل في سبيل الله، وأخرج الطبري٦ من طريق العجلان بن سهيل عن أبي أمامة في تفسير هذه الآية {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ} الآية نزلت في أصحاب الخيل فيمن لم يرتبطها لخيلاء ولا مضمار.
أخرج ٨ والطبري٩ من طريق ورقاء١٠ عن ابن أبي نجيح عن
١ في "الكبير:": نفقات. ٢ انظر ما قاله المؤلف عن إسناد هذا الحديث في "الإصابة". ٣ وكذلك الواحدي "ص٨٤". ٤ تصحف في ابن كثير إلى: حبش. ٥ النص في الواحدي: "في علف الخيل" وبهذا يتسق مع الذي بعده. وقد جمع السيوطي "٢/ ١٠٠" بين الثلاثة: عبد وابن أبي حاتم والواحدي وأضاف ابن المنذر في سياق واحد وفي ابن كثير "١/ ٣٢٦": قال حنش الصنعاني: عن ابن شهاب عن ابن عباس.. رواه ابن أبي حاتم. ٦ سقط هذا من التفسير. وقد ساقه الواحدي بسنده "ص٨٥" عن أبي أمامة، وعزاه السيوطي "٢/ ١٠٠" إلى ابن عساكر فقط. ولو رآه في الطبري لعزاه إليه، فكأن السقط قديم! ٧ سقط من التفسير أيضًا وعزاه إليه الواحدي "٨٤" بدون سند. ٨ فراغ في الأصل بمقدار كلمة. ٩ "٦/ ٨" "٦٢٣٥". ١٠ رواية الطبري عن عيسى.