وأخرجه الروياني١ والحاكم في "المستدرك" من طريق أسباط بن نصر عن السدي عن عدي بن ثابت عن البراء نحوه ولفظه٢: نزلت هذه الآية في الأنصار كانوا عند جذاذ٣ النخل من حيطانها يخرجون أفناء من التمر والبسر٤ فيعلقونها على حبل بين أسطوانتين في المسجد فيأكل٥ منه فقراء المهاجرين الحديث فنزلت٦.
وأخرج الحاكم٧ من طريق أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين عن جابر
١ وضع الناسخ فوقه "كذا" وكتب في الهامش كلمتين ذهب نصفهما في التصوير، ويفهم من الباقي: "لعله الفريابي" وليس كذلك، فالمقصود، الروياني، والحديث مذكور في "مسنده" في الجزء الثاني والعشرين "وفيه بقية حديث البراء" "الورقة ٩٠ب". وهذا المنسد من مرويات الحافظ قال في "المعجم المفهرس" "ص١١٦": "قرأت الكثير منه وأروي سائره بالإجازة". والروياني هو الإمام الحافظ الثقة أبو بكر، محمد بن هارون توفي سنة "٣٠٧هـ"، انظر ترجمته في "السير" للذهبي "١٤/ ٥٠٧-٥١٠" و"تاريخ التراث العربي" لسزكين "م١/ ج١/ ص٣٣٥-٣٣٦". ٢ انظر "المستدرك" "٢/ ٢٨٥", لم يلتزم المؤلف باللفظ! وقد تصرف فزاد ونقص! وهذا أقرب ما يكون إلى لفظ الواحدي فقد روى هذا الحديث انظر "الأسباب" "ص٨٢". وقال الحاكم بعد ذكره: "هذا حديث غريب صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه" ووافقه الذهبي، ونسب ابن كثير "١/ ٣٢٠" إلى الحاكم قوله: "صحيح على شرط البخاري ومسلم ولم يخرجاه" وقد عرفت الموجود في المطبوع! ٣ جذه: كسره وقطعه انظر "المختار" "ص١١٢". ٤ في "مختار الصحاح" "ص٦٤": "البسير: أوله طلع ثم خَلال -بالفتح- ثم بَلَح- بفتحتين- ثم بسر ثم رطب ثم تمر، الواحدة، بسرة". ٥ هكذا في "مسند الروياني" والحاكم والواحدي وابن كثير، وفي الأصل: ينال والظاهر أنه تحريف. ٦ ورواه الطبري "٥/ ٥٥٩" "٦١٩٣ ". ٧ في "المستدرك" "٢/ ٢٨٣-٢٨٤" وقال: "صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه" ووافقه الذهبي. ونقله السيوطي عنه "٢/ ٥٩" ورواه الواحدي ايضًا "ص٨١-٨٢".