تقدم٣ وقال الثعلبي: حثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصدقة ورغبهم فيها فقالوا: ماذا ننفق؟.
وأخرج ابن أبي حاتم بسند صحيح إلى يحيى بن أبي كثير أنه بلغه أن معاذ بن جبل وثعلبة أتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالا: يا رسول الله إن لنا أرقاء وأهلين فما ننفق من أموالنا فأنزل الله الآية.
ومن طريق ابن أبي ليلى عن الحكم بن مقسم عن ابن عباس قال: ما يفضل عن أهلك٤.
وقال مقاتل بن سليمان٥: أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالصدقة -قبل أن تنزلت الصدقات في براءة٦- فقال عمرو بن الجموح٧: كم ننفق وعلى من ننفق فقال: قال تعالى:
١ وأورد هذا الواحدي في الأسباب "ص٦٤-٦٥" وتتمة الخبر عنده كما في الخبر الذي أورده مقاتل. ٢ لا يوجد "ز" في الأصل، وكل "زاي" من هنا إلى آخر الكتاب فمن زيادتي. ٣ أي: في الآية "٢١٥". ٤ أخرجه الطبري أيضًا "٤/ ٣٣٧" "٤١٥٣". وعزاه السيوطي كذلك "١/ ٦٠٧" إلى وكيع وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر والنحاس في "ناسخه" والطبراني والبيهقي في "شعب الإيمان". ٥ "١/ ١٠٧-١٠٨" في تفسير الآية "٢١٥" وفي النقل تصرف وتبديل وحذف. ٦ هذه الجملة من زيادة المؤلف. ٧ في "الفتح السماوي" "١/ ٢٥٧": "قيل: سائله عمرو بن الجموع: لم يرد"!