للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال الثعلبي: نزلت في عمر بن الخطاب ومعاذ بن جبل ونفر من الأنصار قالوا: يا رسول الله أفتنا في الخمر والميسر١.

١٢٩- قوله ز٢ تعالى: {وَيَسْأَلونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْو} .

تقدم٣ وقال الثعلبي: حثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصدقة ورغبهم فيها فقالوا: ماذا ننفق؟.

وأخرج ابن أبي حاتم بسند صحيح إلى يحيى بن أبي كثير أنه بلغه أن معاذ بن جبل وثعلبة أتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالا: يا رسول الله إن لنا أرقاء وأهلين فما ننفق من أموالنا فأنزل الله الآية.

ومن طريق ابن أبي ليلى عن الحكم بن مقسم عن ابن عباس قال: ما يفضل عن أهلك٤.

وقال مقاتل بن سليمان٥: أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالصدقة -قبل أن تنزلت الصدقات في براءة٦- فقال عمرو بن الجموح٧: كم ننفق وعلى من ننفق فقال: قال تعالى:


١ وأورد هذا الواحدي في الأسباب "ص٦٤-٦٥" وتتمة الخبر عنده كما في الخبر الذي أورده مقاتل.
٢ لا يوجد "ز" في الأصل، وكل "زاي" من هنا إلى آخر الكتاب فمن زيادتي.
٣ أي: في الآية "٢١٥".
٤ أخرجه الطبري أيضًا "٤/ ٣٣٧" "٤١٥٣".
وعزاه السيوطي كذلك "١/ ٦٠٧" إلى وكيع وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر والنحاس في "ناسخه" والطبراني والبيهقي في "شعب الإيمان".
٥ "١/ ١٠٧-١٠٨" في تفسير الآية "٢١٥" وفي النقل تصرف وتبديل وحذف.
٦ هذه الجملة من زيادة المؤلف.
٧ في "الفتح السماوي" "١/ ٢٥٧": "قيل: سائله عمرو بن الجموع: لم يرد"!

<<  <  ج: ص:  >  >>