للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

العيش وأنواع الأذى فكان كما قال الله تعالى: {وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِر} ١.

قلت: أخرجه عبد الرزاق٢ عن معمر عن قتادة. [وأخرج الطبري] ٣ من طريق أسباط عن السدي قال:

أصابهم هذا يوم الأحزاب حين قال٤ قائلهم: {مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا} ٥.

٢- قال الواحدي٦: وقال عطاء: لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم [وأصحابه] ٧ المدينة اشتد الضرر عليهم فإنهم خرجوا بلا مال وتركوا ديارهم وأموالهم بأيدي المشركين وآثروا رضى الله ورسوله وأظهرت لهم اليهود العداوة٨ وأسر قوم من الأغنياء النفاق فأنزل الله تعالى تطييبا لقلوبهم {أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّة} الآية.

١٢٤- قوله تعالى: {يَسْأَلونَكَ مَاذَا يُنْفِقُون} [الآية: ٢١٥] ٩.

١- قال مقاتل١٠: نزل الأمر بالصدقة قبل أن ينزل لمن الصدقة فسأل عمرو


١ سورة الأحزاب: "١٠".
٢ في "تفسيره" "ص٢٥" ومن طريقه الطبري "٤/ ٢٨٩" "٤٠٦٥" وفي اللفظ اختلاف.
٣ سقط هذا من الأصل، وهو لا بد منه كما هو واضح. انظر الطبري "٤/ ٢٨٩" "٤٠٦٤".
٤ في الأصل: حتى يقول! وأثبت ما في الطبري.
٥ سورة الأحزاب: "١٢" وقد رد دروزة هذا القول لبعده عن ظروف نزول هذه الآية وترتيبها ولا سيما أن وقعة الخندق قد وردت في سورة الأحزاب وقال عن القول الثاني إنه مناسب لظروف نزول الآية أكثر انظر "التفسير الحديث" "٧/ ٣٢٥".
٦ "ص٦٠".
٧ سقطت من الأصل.
٨ العبارة في الواحدي: وأظهرت اليهود العداوة لرسول الله.
٩ من هنا آخر الكتاب عدل الحافظ عن البدء بكلام الواحدي، واستقل بالتأليف.
١٠ "١/ ١٠٧" والنقل بالمعنى.

<<  <  ج: ص:  >  >>