للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وأخرج الطبري من رواية أبي رجاء العطاردي عن علي نحوه١.

٦- وقال الثعلبي: رأيت في بعض الكتب أنها نزلت في علي بن أبي طالب لما نام في فراش النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن هاجر يقيه بنفسه، وساق القصة مطولة ثم ساقها بسند له إلى الحكم بن ظهير٢ -أحد الهلكى وممن رمي بالرفض- عن السدي قال: قال ابن عباس: نزلت في علي حين خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الغار الحديث٣.

١٢١- قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّة} [الآية: ٢٠٨] .

أخرج الواحدي٤ من "تفسير عبد الغني الثقفي بسنده إلى عطاء عن ابن عباس قال: نزلت هذه الآية في عبد الله بن سلام وأصحابه، وذلك أنهم حين آمنوا بالنبي قاموا بشرائعه وشرائع موسى فعظموا السبت وكرهوا لحمان الإبل وألبانها، فأنكر ذلك عليهم المسلمون، فقالوا: إنا نقوم٥ على هذا وعلى هذا، وقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: إن التوراة كتاب الله فدعنا فلنقم بها فأنزل الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّة} .


١ روى الطبري "٤/ ٢٤٤" "٣٩٨٨" عن العطاردي قال: "سمعت عليًّا في هذه الآية.. قال: اقتتلا ورب الكعبة" ا. هـ باختصار وزاد السيوطي "١/ ٥٧٨" نسبته إلى "وكيع وعبد بن حميد والبخاري في تاريخه وابن أبي حاتم والخطيب" وهذا -كما ترى- تفسير لا سبب نزول.
٢ هو الفزاري وفي "التقريب" "ص١٧٥": متروك رمي بالرفض واتهمه ابن معين، مات قريبًا من سنة "١٨٠" أخرج له الترمذي.
٣ لم اجد هذا عن السدي في الطبري وابن كثير والسيوطي.
٤ "ص٥٩".
٥ في الواحدي: نقوى.
٦ فيه: فلنعمل.

<<  <  ج: ص:  >  >>