للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

صهيب: وبيعك فلا يخسر، وما ذاك؟

قال: أنزل الله تعالى فيك كذا وقرأ عليه الآية.

قلت: هو سياق مقاتل١ لكن في آخره أن الذي لقيه أبو بكر إلى آخر كلامه٢.

٢- قول٣ آخر: نقل الثعلبي عن ابن عباس والضحاك: نزلت في الزبير والمقداد حين أنزلا خبيب بن عدي من خشبته التي صلب عليها وقال أكثر المفسرين: نزلت في صهيب.

٣- قول ز آخر قال عبد الرزاق٤. عن معمر عن قتادة قال: هم المهاجرون والأنصار وأخرجه عبد بن حميد من طريق شيبان٥ عن قتادة أتم منه.

٤- قول آخر قال الواحدي٦: وقال الحسن: أتدرون فيمن نزلت هذه الآية؟ نزلت٧ في أن المسلم لقي٨ الكافر فقال٩ له: قل لا إله إلا الله، فإذا قلتها


١ انظر "١/ ١٠٣-١٠٤".
٢ قلت: رد السيد عبد الرحيم أبو علبة هذا القول مستندًا إلى أن صهيبًا هاجر قبل النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر ولم تكن سورة البقرة قد نزلت انظر كتابه "أسباب نزول القرآن" "ص١٣١ و٢٢١".
وقد رجعت إلى ترجمته في "الإصابة" وإذا فيه "٢/ ١٩٥": "هاجر إلى المدينة مع علي بن أبي طالب في آخر من هاجر في تلك السنة، فقدما في نصف ربيع الأول" وهذا يرد قوله.
٣ في "تفسيره" "ص٢٤" وأخرجه عنه الطبري "٤/ ٢٤٧" "٤٠٠".
٤ وضع الناسخ عليه: صح.
٥ في الأصل: سفيان وهو تحريف.
٦ "ص٥٩" والخبر مروي في الطبري "٤/ ٢٤٩-٢٥٠" "٤٠٠٦" ورجاله ثقات انظر تعليق أحمد شاكر وعزاه السيوطي "١/ ٥٧٨" إلى ابن المنذر أيضًا.
٧ لم ترد في الواحدي.
٨ في الأصل: إذا لقي و"إذا" هنا غريبة ولم ترد في الطبري والواحدي فحذفتها.
٩ في الواحدي: يلقى، فيقول وليس بجيد.

<<  <  ج: ص:  >  >>