وجاء مثل الذي ذكره أبو أيوب٤ عن عمر٥ فأخرج الفريابي في:"تفسيره"٦ من طريق طارق بن عبد الرحمن٧ عن المغيرة بن شبيل قال: بعث عمر جيشا فحاصروا قيصر فتقدم رجل من بجيلة فقاتل حتى قتل -وهو جد المغيرة بن شبيل- فأكثر الناس فيه فقالوا: ألقى بيده إلى التهلكة فبلغ ذلك عمر فقال كذبوا يرحمه الله ثم قرأ {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ الله} ٨ الآية٩
١ ليس في الموجود من "صحيحه" كتاب الجهاد. ٢ انظر "الإحسان" كتاب السير باب فرض الجهاد "١١/ ٩" "٤٧١١". ٣ "المستدرك" "٢/ ٢٧٥" على شرط الشيخين ووافقه الذهبي. وزاد الشيخ شعيب في "تخريج الإحسان"، فقال: "وأخرجه الطيالسي "٥٩٩" وابن عبد الحكم في "فتوح مصر" "ص٢٦٩-٢٧٠"، والطبراني في "المعجم الكبير" "٤/ ٢١١" "٤٠٦٠" والبيهقي "٩/ ٩٩". وزاد السيوطي "١/ ٥٠٠" أبا يعلى وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه، وللشيخ أحمد شاكر تعليق مفيد فانظره "٣/ ٥٩١-٥٩٢". ٤ أي: الأنصارى رضي الله عنه. ٥ ما سيذكره المؤلف هنا ليس فيه سبب نزول ولكنه تأييد لفهم أبي أيوب من الآية. ٦ وكذلك الطبري "٤/ ٢٤٩" "٤٠٠٤" في تفسير قوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي} . ٧ وفي الطبري بعد طارق بن عبد الرحمن: عن قيس بن أبي حازم عن المغيرة. ٨ سورة البقرة الآية "٢٠٧". ٩ رجاله. ثقات، المغيرة وثقه ابن معين وقال أبو حاتم: لا بأس به، وذكره ابن حبان في "الثقات" "التهذيب" "١٠/ ٢٦٢" وطارق بن عبد الرحمن من رجال الستة انظر "الكاشف" "٢/ ٣٦" و"التهذيب" "٥/ ٥" و"التقريب" "ص٢٨١". وفي "الدر" "١/ ٥٧٦": أخرج وكيع والفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن المغيرة بن شبيل [في الأصل: شعبة وهو تحريف] قال: كنا في غزاة فتقدم رجل فقاتل حتى قتل، فقالوا: ألقى بيده إلى التهلكة، فكتب فيه إلى عمر، فكتب عمر: ليس كما قالوا: هو من الذين قال الله فيهم: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّه} البقرة "٢٠٧".