للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

له١: في التهلكة، أمرهم الله بالنفقة في سبيل الله، وأخبرهم أن ترك النفقة في سبيل الله هو التهلكة.

وأخرج عبد بن حميد من طريق السكن بن المغيرة٢ عن الحسن نحوه ولفظه: {إِلَى التَّهْلُكَة} قال: هو البخل٣.

ومن طريق عوف٤ عن الحسن مثله.

وأخرج الطبري٥ من طريق ابن جريج أنه سأل عطاء عن هذه الآية فقال: يقول: أنفقوا في سبيل الله ما قل وكثر٦: وقال لي عبد الله بن كثير نزلت في النفقة في سبيل الله.

ومن طريق العوفي٧ عن ابن عباس يقول: أنفقوا ما كان من قليل أو كثير ولا تستسلموا فلا تنفقوا شيئا فتهلكوا.

وأخرج الفريابي من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس نحوه.

وأخرجه ابن المنذر ولفظه: ليس ذلك في القتال إنما هو في النفقة أن تمسك


١ "٣١٦٠".
٢ هو الأموي مولاهم، البزاز البصري قال في "التقريب" "ص٢٤٥": "صدوق".
٣ وزاد السيوطي "١/ ٤٩٩" نسبته إلى البيهقي في "الشعب".
٤ هو عوف بن أبي جميلة العبدي الهجري، أبو سهل البصري المعروف بالأعرابي وهو من رجال الستة "انظر التهذيب" "٨/ ١٦٦" وفيه: قال ابن سعد: قال بعضهم -يرفع أمره: إنه ليجيء عن الحسن بشيء ما يجيء به أحد.
٥ "٣/ ٥٨٦" "٣١٦١ ".
٦ هو الداري المكي من رجال الستة انظر "التهذيب" "٥/ ٣٦٧".
٧ "٣/ ٥٨٧" "٣١٦٣".

<<  <  ج: ص:  >  >>