١- قال الواحدي٥ قال ابن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس: نزلت في صلح الحديبية، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما صد عن البيت هو وأصحابه نحر الهدي بالحديبية، ثم صالحه المشركون على أن يرجع عامه {ثُمَ يَأْتِيْ} ٦ القابل، ويخلوا له مكة ثلاثة أيام فيطوف بالبيت ويفعل ما شاء وصالحهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على ذلك،
١ ونص الزمخشري: "ويحتمل أن يكون هذا تمثيلًا لتعكيسهم في سؤالهم، وأن مثلهم فيه كمثل من يترك البيت ويدخله من ظهره. والمعنى: ليس البر وما ينبغي أن تكونوا عليه بأن تعكسوا في مسائلكم، ولكن البر من اتقى ذلك وتجنبه، ولم يجسر على مثله، ثم قال: " {وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا} أي: وباشروا الأمور من وجوهها التي يجب أن تباشر عليها، ولا تعكسوا ... " فهو قد حكاه بالمعنى، ويكاد يكون اللفظ مستفادًا من الرازي. ٢ في تفسيره "٥/ ١٣٦". ٣ النص في المطبوع: "وهذا تأويل المتكلمين، ولا يصح تفسير هذه الآية، فإن تفسيرها بالوجه الأول يطرق إلى الآية سوء الترتيب، وكلام الله منزه عنه" وليس في النص -كما ترى- قوله: "وهو أولى لاتساق النظم"، فلعله سقط منه. ٤ يؤخذ من هذا أنه لم يرتضه، وهذا واضح من منهجه، والعدول عن الحديث الصحيح غير مقبول. ٥ "٤٩-٥٠". ٦ استدركته من الواحدي ويصح الكلام بدونه وهو اختصار جيد.