وفي رواية للطبري١ من طريق محمد بن مسلم عن عمرو٢: كان من قبلكم يقتلون القاتل بالقتيل، ولا تقبل منهم الدية، فأنزل الله هذه الآية {ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَة} يقول: خفف عنكم ما كان على من قبلكم فالذي يقبل الدية ذلك عفو منه.
ورواه ورقاء بن عمر عن عمرو عن مجاهد ليس فيه ابن عباس: عند النسائي٣، ومن طريق حماد بن سلمة٤ عن عمرو بن دينار عن جابر بن زيد عن ابن عباس:{ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَة} فيما٥ كان على بني إسرائيل.
وأخرجه: يحيى بن سلام عن حماد٦ كذلك وعن معلى بن هلال٧ عن عمرو بن دينار عن مجاهد به.
ومن طريق ابن أبي نجيح٨ عن مجاهد عن ابن عباس: كان على بني إسرائيل القصاص في القتلى ليس بينهم دية في نفس ولا جرح، فخفف الله عن أمة محمد فقبل منهم الدية في النفس وفي الجراحة وذلك قوله تعالى:{ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَة} .
١ "٣/ ٣٧٤" "٢٥٩٤" وفي النقل تصرف، وهو عند ابن حبان من هذا الطريق انظر "الإحسان" كتاب الديات "١٣/ ٢٦٢-٣٦٣" وقد توسع الشيخ الأرنئوط في تخريجه فانظره. ٢ وضع الناسخ عليه رمز الصحة. وعمرو هو ابن دينار المذكور في السند السابق ثقة ثبت انظر "التقريب" "ص٤٢١". ٣ في "سننه" كتاب القسامة "٨/ ٣٧". ٤ أي: فيما رواه الطبري "٣/ ٣٧٤" "٢٥٩٥". ٥ في الطبري: مما. ٦ قد روى عن عمرو الحمادان، انظر "التهذيب" "٨/ ٢٩" فلا أعلم من المقصود. ٧ قال في "التقريب" "ص٥٤١" "٦٨٠٧ ": "اتفق النقاد على تكذيبه". ٨ أي: فيما أخرجه الطبري "٣/ ٣٧٤" "٢٥٩٦" وفي النقل اختصار.