وأخرج ابن أبي حاتم من طريق الربيع بن أنس عن أبي العالية قال: هم أهل الكتاب، كتموا محمدا ونعته، وهم يجدونه مكتوبا عندهم وكتموا ما أنزل الله من أمره وصفته.
قال الطبري١: نزلت٢ في الذين جحدوا نبوة محمد وكذبوا، من اليهود والنصارى وغيرهم.
وقال مقاتل٣: نزلت٤ فيمن مات من اليهود على الكفر.
٧٩- قوله ز تعالى:{وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِد} .
قال ابن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس: قالت كفار قريش: يا محمد صف أو انسب لنا ربك. فأنزل الله تعالى هذه الآية، وسورة الإخلاص وكذا نقله الواحدي في "الوسيط"٥.
ومن طريق جويبر عن الضحاك٦: كان للمشركين ثلاثمائة وستون صنما يعبدونها من دون الله فبين الله تعالى أنه إله واحد فأنزل هذه الآية.
١ "٣/ ٢٦١". ٢ لم يقل الطبري: "نزلت"، وإنما قال: "يعني تعالى ذكره بقوله: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا} ، إن الذين حجدوا نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ... " والفرق بين التعبيرين واضح. ٣ "١/ ٨٠". ٤ لم يقل مقاتل: "نزلت" وإنما قال: "ثم ذكر مَنْ مات من اليهود على الكفر ... ". ٥ انظر الورقة "٣٠أ". ٦ لم أجد هذا في "تفسير الطبري" وابن كثير والسيوطي.