للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وأخرج ابن أبي حاتم من طريق الربيع بن أنس عن أبي العالية قال: هم أهل الكتاب، كتموا محمدا ونعته، وهم يجدونه مكتوبا عندهم وكتموا ما أنزل الله من أمره وصفته.

٧٨- قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّار} [الآية: ١٦١] .

قال الطبري١: نزلت٢ في الذين جحدوا نبوة محمد وكذبوا، من اليهود والنصارى وغيرهم.

وقال مقاتل٣: نزلت٤ فيمن مات من اليهود على الكفر.

٧٩- قوله ز تعالى: {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِد} .

قال ابن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس: قالت كفار قريش: يا محمد صف أو انسب لنا ربك. فأنزل الله تعالى هذه الآية، وسورة الإخلاص وكذا نقله الواحدي في "الوسيط"٥.

ومن طريق جويبر عن الضحاك٦: كان للمشركين ثلاثمائة وستون صنما يعبدونها من دون الله فبين الله تعالى أنه إله واحد فأنزل هذه الآية.


١ "٣/ ٢٦١".
٢ لم يقل الطبري: "نزلت"، وإنما قال: "يعني تعالى ذكره بقوله: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا} ، إن الذين حجدوا نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ... " والفرق بين التعبيرين واضح.
٣ "١/ ٨٠".
٤ لم يقل مقاتل: "نزلت" وإنما قال: "ثم ذكر مَنْ مات من اليهود على الكفر ... ".
٥ انظر الورقة "٣٠أ".
٦ لم أجد هذا في "تفسير الطبري" وابن كثير والسيوطي.

<<  <  ج: ص:  >  >>