أشار الماوردي٦ إلى أن سبب نزولها دعاء النبي صلى الله عليه وسلم:"اشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم سنين كسني ٧ يوسف ٨ " فقال تعالى مجيبا لدعاء نبيه:
١ في تفسيره "١/ ١٧٣". ٢ في "المحرر الوجيز" "٢/ ٣٠-٣١" ولم ينسب هذا القول إلى قائل. ٣ في "المحرر" زيادة: وتخبر عن حقيقة حالهم. ٤ ليس لهذه الأقوال كما ترى سند يعتمد عليه ويقول الأستاذ محمد عزة دروزة في "تفسيره" "٧/ ٢٥٦": "والذي نرجحه أنها في صدد استشهاد بعض المؤمنين في الحركات الحربية التي أخذت تنشب بين المؤمنين وقريش بعد قليل من الهجرة وقبل واقعة بدر، وفي سورة البقرة آيات متصلة بذلك سوف تأتي بعد قليل" قال هذا في تفسير الآيات "١٥٣" إلى "١٥٧". ٥ سقط الرمز "ز" من الأصل. ٦ في تفسيره "١/ ١٧٣-١٧٤". ٧ اللفظة بهذه الصيغة من الهامش، وفي الأصل: كسنين ولها وجه وقال ابن مالك في الألفية: وبابه ومثل حين قد يرد ... ذا الباب وهو عند القوم يطرد انظر ما قاله الشارح ابن عقيل "١/ ٦٥". ٨ رواه البخاري في "صحيحه" كتاب "الأذان" باب يهوي بالتكبير حين يسجد "الفتح" "٢/ ٢٩٠" بهذا اللفظ وبدون "عليهم في كتاب الاستسقاء" باب دعاء الني صلى الله عليه وسلم" اجعلها عليهم سنين كسني يوسف "الفتح" "٢/ ٤٩٢" وكتاب "التفسير" باب "ليس لك من الأمر شيء". "الفتح" "٨/ ٢٢٦".