مشركي مكة ومنعهم المسلمين من ذكر الله تعالى في المسجد الحرام.
قلت: أخرج الطبري١ عن العوفي بسنده المتكرر إلى ابن عباس قال: نزلت في النصارى٢.
ومن طريق ابن نجيح عن مجاهد٣: هم النصارى كانوا يطرحون في بيت المقدس الأذى ويمنعون الناس أن يصلوا فيه.
ومن طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة٤: نزلت في٥ النصارى، حملهم بغض اليهود على أن أعانوا بخت نصر البابلي المجوسي على تخريب بيت المقدس.
ومن طريق معمر عن قتادة٦: هو بخت نصر وأصحابه خربوا بيت المقدس وأعانه النصارى على ذلك ومن طريق أسباط عن السدي٧: هم الروم، كانوا ظاهروا بخت نصر على خراب بيت المقدس حتى خربه، وأمر أن يطرح فيه الجيف وإنما أعانوه من أجل أن بني إسرائيل قتلوا يحيى بن زكريا٨.
١ "٢/ ٥٢٠" "١٨٢٠". ٢ نصه: إنهم النصارى، والفرق بين العبارتين واضح. ٣ "٢/ ٥٢٠" "١٨٢١" وانظر "تفسير مجاهد" "١/ ٨٦". ٤ "٢/ ٥٢٠" "١٨٢٣". ٥ نصه: أولئك أعداء الله النصارى. ٦ "٢/ ٥٢٠-٥٢١" "١٨٢٤". ٧ "٢/ ٥٢١" "١٨٢٥". ٨ وكل هذا ليس من أسباب النزول في شيء، والحملة على النصارى -إن فسرنا الآية بذلك- تشعر بالانتصار لليهود وهذا بعيد عن السياق القرآني كل البعد.