للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كان اليهود من أهل المدينة والنصارى من أهل نجران دعوا النبي صلى الله عليه وسلم إلى دينهم ٣٧٣

كانوا إذا فرغوا من المناسك وقفوا بين مسجد منى والجبل ٥١٥

كبر لبيد الأنصاري من بني عبد الأشهل فعجز عن الصوم ٤٢٨

لما أسلم عبد الله بن سلام وثعلبة بن سعية ... قالت اليهود: ما آمن بمحمد إلا شرارنا ٧٣٥

لما نزلت {إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما} أشفق المسلمون ٥٥٠

لما نزلت {للذكر مثل حظ الأنثيين} قالت النساء: نحن كنا أحق أن يكون لنا سهمان ٨٦٢

نزل الأمر بالصدقة قبل أن ينزلت لمن الصدقة فسال عمرو بن الجموح فنزلت {يسألونك ماذا ينفقون} ٥٣٣

نزلت {وإن كنتم على سفر} وأنتم أصحاء نزلت في عائشة أم المؤمنين ٨٨١

نزلت الآيتان في المؤمنين من المهاجرين والأنصار "يعني الآيتين الأولين من سورة البقرة" ٢٢٨

نزلت في ابن مسعود وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل وسالم مولى أبي حذيفة {كنتم خير أمة أخرجت للناس} ٧٣٣

نزلت في أبي بكر الصديق وفي ابنه عبد الرحمن بن أبي بكر ٥٧٦

نزلت في أبي الدحداح واسمه عمر "من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا} ٦٠٢

نزلت في أبي مرثد الغنوي استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في عناق أن يتزوجها "يعني قوله تعالى: {ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن" ٥٥١

<<  <  ج: ص:  >  >>