للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كانت اليهود تستفتح بمحمد على كفار العرب.. كفروا به حسدا للعرب.. ٢٨٥

كانت اليهود تصلي قبل المغرب والنصارى قبل المشرق فنزلت {ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ... } ٤٢١

كانت اليهود تقول: راعنا استهزاء فكرهه الله للمؤمنين ٣٤٤

كانوا إذا أحرموا لم يدخلوا بيتا فنزلت {وليس البر أن تأتوا البيوت من ظهروها ... } ٤٦١

كانوا إذا أفاضوا من عرفات لم يشتغلوا بتجارة ولم يعرجوا على كسير.. ٥٠٤

كانوا إذا قضوا مناسكهم اجتمعوا فذكروا آباءهم وأيامهم فأمروا أن يجعلوا مكان.. ٥١٢

كانوا يصلون نحو بيت المقدس ورسوله بمكة قبل الهجرة وبعدما في قوله تعالى:

{فثم وجه الله} ٣٦٥

كانوا يقولون أنه سيكون نبي -فخلا بعضهم إلى بعض فقالوا: أتحدثونهم بهذا ٢٦٨

كانوا يقولون راعنا سمعك، وكانت اليهود يأتون فيقولون مثل ذلك يستهزئون ٣٤٤

الكتاب وهو يحتمل أن يراد به التوراة في قوله تعالى: {ألم تر إلى الذين أوتوا الكتاب} ٧٦٣

لتذهب بالولد إلى غير أبيه فكره الله ذلك لهن ٥٨٠

<<  <  ج: ص:  >  >>