قتادة بن دعامة السدوسي:
أقبل نبي الله وأصحابه في ذي القعدة حتى إذا كانوا بالحديبية صدهم المشركون،
فلما كان العام المقبل ٤٦٨
أن أهل خيبر أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: إنا على رأيك ودينك وإنك لكم ود ٨١٥
إن ربا أهل الجاهلية يبيع الرجل إلى أجل مسمى، فإذا حل الأجل في قوله تعالى:
{وقالوا إنما البيع مثل الربا} ٦٣٧
إن معنى الآية: إن العرب كانت أمة واحدة ليست أمية ليس لهم دين ولا كتاب فلم يقبل منهم:
{لا إكراه في الدين} ٦١٤
إن اليهود تصبغ أبناءها يهودا والنصارى تصبغ أبناءها نصارى وأن صبغة الله الإسلام ٣٨٣
أنزلت في محمد وأصحابه ومشركي قريش يوم بدر ...
{قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم....} ٦٦٦
إنهم اليهود حرفوا كتاب الله وابتدعوا فيه وزعموا أنه من عند الله:
{وإن منهم لفريقا يلوون أسلنتهم بالكتاب} ٧٠٣
أهمتهم النفقة فسألوا نبي الله صلى الله عليه وسلم فنزلت {ما أنفقتهم من خير} ٥٣٦
أولئك أهل الكتاب كتموا ما أنزل الله عليهم من الحق ... في قوله تعالى:
{إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب} ٤١٩
ذكر لنا إن أناسا من الصحابة وهم يومذ بمكة قبل الهجرة فزعوا إلى القتال ٩١٨
ذكر لنا أن رجالا قالوا: هذا نبي الله نراه في الدنيا وأما في الآخرة ٩١٣