للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عمر بن الخطاب:

أفتعرفون جبريل وتنكرون محمد؟ ٢٩٥

أفلا تتخذه مصلى؟ "قاله لرسول الله صلى الله عليه وسلم" ٣٧٦-٣٧٨

أكذلك ... رويدكما حتى أخرج إليكما ٩٠٤

أكذلك ... مكانكما حتى أخرج إليكما فأقضى بينكما ٩٠٨

أما والله ما جئت لحبكم ولا لرغبة فيكم، ولكن جئت لأسمع منكم "قاله مخاطبا بني إسرائيل" ٢٩٥

إن الله أنزل على نبيه وهو بمكة أن أهل الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم ٣٩٩

أنا لله قام رجل يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر فقتل ٥٢٨

أي يمين أعظم فيكم؟ "قاله مخاطبا بني إسرائيل" ٢٩٥

الآن يا رب زينتها لنا، فنزلت {قل أؤنبئكم} قاله لما نزلت {زين للناس حب الشهوات} ٦٦٧

فأنشدكم بالرحمن الذي أنزل التوراة على موسى بطور سيناء أتجدون محمدا عندكم؟ فداه أبي وأمي ما سمعته يتلوها قبل ذلك: يقصدون رسول الله لما خرج من الكعبة يتلو:

{إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها} ٢٩٥

فوالله الذي لا إله إلا هو إن الذي بينهما لعدو لمن عاداهما وسلم لن سالمهما ٢٩٤

كذب أولئك ولكن من الذين اشتروا الآخرة بالحياة الدنيا ٤٨١

<<  <  ج: ص:  >  >>