للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ما شعرت أن أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

كان يريد الدنيا وعرضها حتى كان يوم أحد ٧٦٧

نسختها: {لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت} يعني هذه الآية نسخت آية: {وإن تبدو ما في أنفسكم أو نخفوه يحاسبكم به الله} ٦٥٣

كان أناس آمنوا بعيسى، لما جاءهم محمد آمنوا به فأنزلت فيهم تفسير قوله تعالى:

{الله ولي الذين آمنوا} ٦١٥

عبيد الله بن عتبة الهذلي:

إن هاروت وماروت كانا ملكين فأهبطا ليكما بين الناس وذلك أن الملائكة سخروا من حكام بني آدم ٣٣١

عبيدة بن عمرو السلماني:

اتق الله وقل سدادا، فقد ذهب الذين كانوا يعلمون فيما أنزل القرآن ١٩٩

في قوله تعالى: {وعلى الذين يطيقونه فدية ... } نسختها الآية التي تليها وهي: {فمن شهد منكم الشهر فليصمه} ٤٣٢

كان الرجل يذنب الذنب العظيم فيلقي "بيده إلى التهلكة" ويقول: لا توبة لي ٤٧٨

كان الرجل يذنب الذنب العظيم فيلقي بيده فيهلك فنهوا عن ذلك ٤٧٨

هو الرجل يصيب الذنب العظيم فيلقي بيده ويرى أنه قد هلك ٤٧٨

عثمان بن طلحة:

أشهد أن محمدا رسول الله ٨٩٣

<<  <  ج: ص:  >  >>