للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أي: مثله من النساء تفسير قوله تعالى:

{أتأتون الذكران من العالمين وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجهم} ٥٧٠

تدري فيم أنزلت ... نزلت في كذا وكذا ثم مضى "قاله لمولاه نافع" ٥٦٤

تدرى فيم أنزلت هذه الآية ... في رجال كانوا يأتون النساء في أدبارهن ٥٧١

تدري فيم نزلت ... نزلت في رجل أتى امرأته في دبرها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم {نساؤكم حرث لكم} ٥٦٩

كان إذا قرأ السورة لا يتكلم حتى يختهما ٥٧٠

كان إذا قرأ القرآن لم يتكلم حتى يفرغ منه ٥٦٤

كانوا إذا أحرموا ومعهم أزودة رموا بها، واستأنفوا زادا آخر ٤٩٨

لئن أخذنا بهذه الآية لنهلكن: {إن تبدو ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله} ٦٥٠

ما هو أعظم من ذلك: {وإن تلك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما}

وإذا قال الله لشيء عظيم ٨٧١

نزلت في رجل من الأنصار أصاب امرأته في دبرها فأعظم الناس ذلك فأنزل الله:

{نساؤكم حرث لكم} لا إلا في دبرها ٥٦٨

نزلت هذه الآية في الأعراب: {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها} ٨٧١

نزلت هذه الآية في الذي يأتيها في دبرها {نساؤكم حرث لكم} ٥٦٧

وقع رجل على امرأته في دبرها فأنزل الله تعالى {نساؤكم حرث لكم} ٥٦٨

لا بأس بذلك وتلا: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} سئل عن الرجل يحج فيتجر؟ ٥٠١

<<  <  ج: ص:  >  >>