للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وذلك أن الله تعالى لم يقبض نبيا حتى يخيره بين الموت والحياة فلما حضرت وفاة يعقوب في قوله تعالى: {أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت} ٣٧٩

وذلك أن الرجل كان يرث امرأة ذي قرابته في قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ... } ٨٤٧

وذلك أن المسلمين كانوا في شهر رمضان إذا صلوا العشاء حرم عليهم النساء ٤٣٦

ورثة تفسير قوله تعالى: {ولكل جعلنا موالي} ٨٦٦

والطاغوت رجل من اليهود كان يقال له كعب بن الأشرف تفسير قوله تعالى:

{يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت} ٩٠٢

وكان عمر أصاب من النساء بعد ما نام ٤٤٠

لا تجعلني عرضة ليمينك أن تصنع الخير في قوله تعالى: {ولا تجعلوا الله عرضه لأيمانكم} ٥٧٧

لا تقتلوا النساء والصبيان والشيخ الكبير في قوله تعالى: {ولا تعتدوا} ٤٦٧

لا يا لكع إنما قوله: {أنى شئتم} قائمة وقاعدة ومقبلة ومدبرة في القبل ٥٦١

يرحم الله أبا عبد الرحمن ٦٥١

يرحم الله عمر ما كانت المتعة إلا رحمه من الله رحم بها أمة محمد ٨٥٩

يطوف الرجل بالبيت ... ثم ليدفعوا من عرفات إذا أفاضوا منها حتى يبلغوا جمعا ٥١٠

يعني بالحرث بالفرج، يقول: تأتيه كيف شئت في قوله تعالى: {فأتوا حرثكم أنى شئتم} ٥٦٠

<<  <  ج: ص:  >  >>