كان حيي بن أخطب وأبو ياسر بن أخطب من أشد يهود للعرب حسدا تفسير قوله تعالى:{ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم} ٣٥٤
كان الحجاج بن عمرو وابن أبي الحقيق وقيس بن زيد بطنوا بنفر من الأنصار ليفتنونهم عن دينهم ٦٧٦
كان ذلك يوم أحد في قوله تعالى:{وإذ غدوت من أهلك} ٧٤٢
كان ذو المجاز وعكاظ متجر الناس في الجاهلية، فلما جاء الإسلام كأنهم كرهوا ذلك ٥٠١
كان رجال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من المسلمين ماتوا على القبلة الأولى: منهم أبو أمامة وسعد بن زرارة أحد بني النجار في قوله تعالى: {وما كان الله ليضيع إيمانكم} ٣٩٢
كان رجل من الأنصار أسلم، ثم ارتد ولحق بالمشركين، ثم ندم فأرسل إلى قومه سلوا لي رسول الله هل لي من توبة فنزلت {كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم} ٧٠٨
كان الرجل إذا مات وترك امرأته اعتدت سنة في بيته ينفق عليها من ماله، يعني ولا ترث ٥٩٤، ٥٩٥
كان الرجل إذا مات وترك زوجة ألقي عليها حميمه ثوبة في قوله تعالى:{يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها} ٨٤٦
كان الرجل يتصدق فإذا تقبل منه نزلت عليه نار من السماء فأكلته ٨٠٨
كان الرجل يحلف على الشيء من البر والتقوى لا يفعله فنهى الله عن ذلك ٥٧٧