للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مر إبراهيم عليه السلام بحوت ميت نصفه في البر، ونصفه في البحر

فما كان في البحر فدواب البحر تأكله ٦١٧-٦١٨

نزلت في رجل كان يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فيقول:

أي رسول الله أشهد أنك جئت بالحق والصدق ٥٢٢

نزلت في يهود، سئلوا عن النبي صلى الله عليه وسلم عن صفته عن كتاب الله عندهم فكتموا الصفة في قوله تعالى: {ومن أظلم ممن كتم شهادة ... } ٣٨٦

نسخ قوله تعالى: {قاتلوا المشركين كافة} هذه الآية

{وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم} وغيرها ٤٦٧

هم المشركون حالوا بين رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية وبين من يدخل مكة، تفسير قوله تعالى: {ومن أظلم ممن منع مساجد الله} ٣٦١

لا تلزمنا ذنبا لا توبة فيه ولا كفارة ٦٥٥

عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط:

أسألك عن إتيان النساء في أدبارهن ٥٦٢

إني أريد أن أسألك عن شيء وأنا أستحي أن أسألك عنه ٥٦٢

عبد الرحمن بن عوف:

إقرأ العشرين ومائة من آل عمران تجد قصتنا:

{وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال} ٧٤١

عبد الرحمن بن غنم:

لما أن خرج أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى النجاشي انتدب لهم عمرو بن العاص وعمارة بن أبي معيط ٦٩٠-٦٩١

<<  <  ج: ص:  >  >>