للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الطاء "ط"

طاووس بن كيسان اليماني:

لما نزلت هذه الآية "ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله" كان أحدهم: يجيء إلى الكاتب فيقول:

اكتب لي ٦٤٣

هو خير من أن تمضي على ما لا يصلح في قوله تعالى: {أن تبروا وتتقوا} ٥٧٧

هو الرجل يحلف على الأمر الذي لا يصلح في قوله تعالى:

{ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا} ٥٧٧

العين "ع"

عاصم بن عمر بن قتادة:

عن أشياخ من الأنصار قالوا: فينا والله وفيهم أي: الأنصار واليهود نزلت هذه القصة يعني قوله تعالى: {ولما جاءهم كتاب من عند الله} ٢٨١

عبادة بن الصامت:

يا نبي الله إن معي خمسمئة رجل من اليهود، وقد رأيت أن أستظهر بهم على العدو، فأنزل الله عز وجل {لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء} ٦٧٧

عبد الرحمن بن أبي ليلى:

قالت اليهود للمسلمين: لو أن ميكائيل الذي ينزل عليكم اتبعناكم، فإنه ينزل بالرحمة والغيث ٢٩٥

<<  <  ج: ص:  >  >>