للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الضحاك بن مزاحم

إن المراد بشياطينهم: الجن في قوله تعالى: {وإذا خلوا إلى شياطينهم} ٢٣٨

إن معنى الآية: إن العرب كانت أمة واحدة ليس أمية ليس لهم دين ... {لا إكراه في الدين} ٦١٤

إن يعقوب كان نذر إن وهب الله له اثني عشر ولدا ٧١٦-٧١٧

السفهاء: الجهال تفسير قوله تعالى: {قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء} ٢٣٤

قالت اليهود لا نعذب في النار إلا أربعين يوما بمقدار ما عبدنا العجل ٢٧٥

كان الرجل من المشركين يقول: أرعني سمعك تفسير قوله تعالى: {راعنا ليا بألسنتهم} ٨٨٢

كان للمشركين ثلاثمئة وستون صنما يعبدونها من دون الله فيبين الله تعالى أنه إله واحد ٤١٣

كان ناس من المنافقين يجيئون بصدقاتهم بأردى ما عندهم من التمر فأنزل الله {ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون} ٦٢٦

كانت العرب يعظمون شأن اليتيم ويشددون في أمره حتى كانوا لا يؤاكلونهم ولا يركبون له دابة ٥٥٠

كانوا يجامعون وهم معتكفون حتى نزلت {ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد} ٤٤٩

كتب يهود المدينة إلى يهود العراق ويهود اليمن ويهود الشام ومن بلغهم كتابهم من أهل الأرض أن محمدًا ليس بنبي واثبتوا على دينكم لم يعن بها الخمر إنما عنى بها سكر النوم تفسير قوله تعالى: {لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى} ٢٧٦

<<  <  ج: ص:  >  >>