للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

هم الخوارج تفسير قوله تعالى: {الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه} ٢٤٨

سعد بن عبادة

يا أعداء الله عليكم لعنة الله والذي نفس محمد بيده لئن سمعتها من رجل منكم: "لما قال اليهود لرسول الله: راعنا" ٣٤٤

سعد بن معاذ

سليه حمية لقومك وغضبا لهم أو غضبا لله عز وجل ٧٥٣

سعيد بن جبير

إن حيين من العرب اقتتلوا في الجاهلية قبل الإسلام بقليل فكان بينهم قتل وجراحات حتى قتلوا العبيد والنساء ٤٢٥

انطلقت قريش إلى اليهود فسألوهم ما أتى به موسى من الآيات ٨١٧

إنما نزلت هذه الآية: {وما تنفقوا من خير يوف إليكم} في النفقة على اليهود والنصارى ٦٣١

أولئك اليهود فرحوا بما أعطى الله تعالى آل إبراهيم ٨١٦

بالخلة تفسير قوله تعالى: {ليطمئن قلبي} ٦٢٠

بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم والناس على أمر جاهليتهم إلا أن يؤمروا بشيء أن ينهوا عن شيء ٨٢٥-٨٢٦

خاف الناس أن لا يقسطوا في اليتامى فنزلت: {فانكحوا ما طاب لكم من النساء} يقول: ما أحل لكم مثنى ٨٢٦

<<  <  ج: ص:  >  >>