للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٧٠٨- "٢١١" قوله تعالى: {كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم} ٨٦.

٧٠٨- نزلت في الذي ارتد بعد إسلامه ثم ندم فأرسل إلى قومه ليسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم هل له من توبة فأنزلها الله إلى قوله {إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم} فأرسل إليه فأسلم.

٧١٢- ما قاله ابن عباس في أنها نزلت في أهل الكتاب الذين عرفوا محمدا ثم كفروا به.

٧١٢- "٢١٢" قوله تعالى: {إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا} ٩٠.

٧١٢- ما جاء عن الحسن في أنهم اليهود والنصارى.

٧١٣- ما جاء عن عطاء أنها نزلت باليهود والذين كفروا بعيسى ثم ازدادوا كفرا بمحمد صلى الله عليه وسلم.

٧١٤- "٢١٣" قوله تعالى: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} ٩٢.

٧١٤- ما ذكره الحافظ أن التعبد بترك بعض المباحات في شرع من قبلنا كان محرما فشرع الله لهذه الأمة أن يتقربوا بالتصدق مما يحبون.

٧١٤- "٢١٤" قوله تعالى: {كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة} ٩٣.

٧١٥- ما الذي حرمه إسرائيل على نفسه ولماذا اتبعه اليهود في تحريم ذلك؟

٧١٧- قصة الملك الذي لقي إسرائيل وما دار بينهما.

٧١٧- "٢١٤" قوله تعالى: {إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة} ٩٦.

٧١٧- نزولها في تخاصم المسلمين واليهود في أي المساجد أفضل الكعبة أم بيت المقدس؟

<<  <  ج: ص:  >  >>