قالَ ابنُ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما في وصفِهم: كان أطولُهم مئةَ ذراع، وأقصرُهم ستين ذراعًا، وهذه الزيارةُ كانت على خلقِ آبائهم.
وقالَ وهْب: كانَ رأسُ أحدِهم مثلَ قبةٍ عظيمة، وكانَت عينُ الرجلِ يُفرِّخُ فيها السباع، وكذلك مناخرُهم.
وروى شهرُ بنُ حوشبٍ، عن أبي هريرةَ رضيَ الله عنه قال: إنْ كانَ الرجلُ من قومِ عادٍ يتخذُ المِصْراعيْن من حجارة، لو اجتمعَ عليها خمسُ مئة رجلٍ من هذه الأمةِ لم يُطيقوه، وإنْ كان أحدُهم ليغمزُ برجلِهِ الأرضَ فتدخلُ فيها (١).