لأجله؟ فقالت له الوالي: لم يكن لك عندنا جرمٌ، ولكن تطيرتُ بك لما رأيتك، فقال: ما أصبت في يومك برؤيتي؟ فقال الوالي: لم ألق إلا خيرًا، فقال الرجل، أيها الأمير: أنا خرجت من منزلي فرأيتك فلقيت في يومي الشرَّ والحبس، وأنت رأيتني فلقيت في يومك الخير والسرور فمن أشأمُنا، والطيرة بمن كانت؟ فاستحيا منه الوالي ووصله (١).