والمثوبةِ في الآخرة والله يقول:«ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه» وهذا حوارٌ لطيف في مسكن السعادة وطرق جلبها قيل: للسعادة أين تسكنين؟ قالت: في قلوب الراضين قيل: فبم تتغذَين؟ قالت: من قوة إيمانهم قيل: فبم تدومين؟ قالت بحسب تدبيرهم قيل فبم تُستجلبين؟ قالت: أن تعلمَ النفسُ أن لن يصيبها إلا ما كتب اللهُ لها، قيل فبم ترحلين؟ قالت: بالطمع بعد القناعة وبالحرص بعد السماحة، وبالهم بعد السرور وبالشك بعد اليقين (١).