معناه فأنشب الكلب أظفاره فى نسا الثور، فقلت لصاحب الفرس أو لغلامى الممسك للفرس: هبلت! ألا تدنو إلى الثور فتطعنه فقد أمسكه عليك الكلب! قال: ومحال أن يكون امرؤ القيس أغرى الثور بقتل كلبه؛ لأن امرأ القيس يفخر بالصيد ويصفه فى أكثر شعره بأنه مرزوق منه مظفّر فيه، كقوله:
إذا ما خرجنا قال ولدان أهلنا: ... تعالوا إلى أن يأتنا الصّيد نحطب (٣)
وكقوله:
مطعم للصّيد ليس له ... غيره كسب على كبره (٤)
(١) اللسان (نعر). (٢) شعراء النصرانية ٤٧٠، واللسان (نكع). (٣) خزانة الأدب ٢: ١٩٧؛ ولم يرد فى ديوانه بشرح البطليوسى. (٤) حاشية الأصل: «أى يطعم الصيد؛ واللام دخلت للتقوية» والبيت فى اللسان (طعم)، وشرح الستة للأعلم ص ٥٦.