حظائر لم يخلط بأثمانها الرّبا ... ولم يك من أخذ الدّيات اكتسابها
فكأن ابن المعتز نظر إليه فى قوله:
لنا إبل ما وفّرتها دماؤنا ... ولا ذعرتها فى الصباح الصّوابح (٤)
وفى ضد هذا قول أبى تمام:
(١) ف: «نواضر عليا». (٢) يريد أنه إذا أغلق الآخرون الأبواب على نخيلهم؛ فإن نخل هذه الروضة لا يغلق بابه. (٣) حاشية الأصل (من نسخة): «للخيل». (٤) ديوانه: ٢٢؛ والرواية فيه: * لنا وفرة ما وفّرتها دماؤنا* وفى نسخة ش: «الصوائح»؛ والمعنى أنه لم نأخذ عوضا عن دمائنا.