يُصلّون على ميامن الصفوف. أخرجه أبو داود وابن ماجه والبيهقى ثم قال: معاوية بن هشام ينفرد بهذا المتن فلا أراه محفوظاً (١). {١٤٨}
" ولحديث " جابرِ بنِ سَمُرَة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ألا تَصُفون كما تَصُفّ الملائكة عند ربهم؟ قلنا وكيف تصُف الملائكةُ عند ربهم؟ قال يُتمون الصفوف المقدَّمة ويتراصّون فى الصف. أخرجه أحمد ومسلم والأربعة إلا الترمذى (٢). {١٤٩}
وتقدم عن أنس أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: أتموا الصف المقدّمَ تم الذى يليه، فما كان من نقصٍ فليكن فى الصّف المؤخرّ (٣).
(ومنها) قرب أهل الفضل من الإمام - فيسنّ أن يتقدم فى الصف الأول أولو الفضل وأن يلى الإمامَ أفضلُهم " لما تقدم " عن أبى مسعود الأنصارىّ أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: لِيَلِيَنىّ منكم أولو الأحلام والنهُّىَ ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم (٤).
(ومنها) تخفيف الإمام الصلاة - فيسن للإمام مراعاة حال المأمومين، فلا يطول فى الصلاة بالزيادة عن القدر المسنون فى القراءة وغيرها " لحديث " أبى هريرة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: إذا صلى أحدُكم للناس فليُخَفّف
(١) ص ٦٥ ج ٥ - المنهل العذب (من يستحب أن يل الإمام فى الصف) وص ١٦٣ ج ١ سنن ابن ماجه (فضل ميمنة الصف) وص ١٠٣ ج ٣ - السنن الكبرى. (٢) ص ٣١١ ج ٥ - الفتح الربانى. وص ٥١ ج ٥ - المنهل العذب (تسوية الصفوف) (وص ١٣١ ج ١ مجتبى - حث الإمام على رص الصفوف) وص ١٦٢ ج ١ سنن ابن ماجه (إقامة الصفوف) و (تصفون) بفتح التاء وضم الصاد مبنياً للمفعول. و (عند ربهم) أى عند قيامهم لعبادته. (٣) تقدم رقم ٤٦٦ ص ٣٢١ ج ٢ - الدين الخالص. (٤) تقدم رقم ١٤٢ ص ١٠١ (موقف المأموم).