ركع قال: اللهم لك ركعتُ وبك آمنتُ ولك أسلمتُ وعليك توكلتُ. أنت ربى خشع سمعى وبصرى ولحمى ودمى وعظمى وعصبى الله رب العالمين. أخرجه النسائى (١){٢٦٢}
(وقال) على رضى الله عنه: كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا سجد قال: " اللهم لك سجدتُ، وبك آمنتُ، ولك أسلمتُ. سجد وجهى الذى خلقه وصورة فأحسن صورته وشق سمعه وبصره. تبارك الله أحسن الخالقين. (الحديث). أخرجه أحمد والنسائى وأبو داود (٢){٢٦٣}
(٤ و ٥) التسميع والتحمير: قال أحمد: يجب على الإمام والمنفرد أن يقول حال رفعه من الركوع: سمع الله لمن حمده. وعلى كل مصل أن يقول: ربنا ولك الحمد. يأتى به المأموم فى رفعه، وغيره فى اعتداله.
أما وجوب اقتصار المأموم على التحميد " فلحديث " أبى هريرة رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: " إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده. فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد. فإنه من وافق قوله قول الملائكة غُفر له ما تقدم من ذنبه ". أخرجه الخمسة وقال الترمذى حسن صحيح (٣){٢٦٤}
(وأما) وجوب التسمع والتحميد على كل من الإمام والمنفرد " فلحديث " بريدة رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: " يا بُريدة إذا رفعت
(١) ص ١٦١ ج ١ - مجتبى (نوع آخر). (٢) ص ٢٩١ ج ٣ - الفتح الربانى. وص ١٦٩ ج ١ - مجتبى. وص ١٦٧ ج ٥ - المنهل العذب (ما تستفتح به الصلاة من الدعاء). (٣) ص ١٩٢ ج ٢ - فتح البارى (فضل اللهم ربنا لك الحمد) وص ١٢٨ ج ٤ - نووى (التسميع والتحميد) وص ٢٨٩ ج ٤ - المنهل العذب (ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع) وص ١٦٢ ج ١ - مجتبى (قوله ربنا ولك الحمد) وص ٢٢٧ ج ٢ - تحفة الأحوذى.