للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

والنفس العين، والحمة بضم ففتح السم.

(وعن) أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا رقية إلا من عين أو حمة أو دم لا يرقأ " اخرجه أبو داود والحاكم والطبرانى (١). {٢١٤}

(وأجاب) الجمهور أن تخصيص ما ذكر لا يمنع الرقية من غيره من الأمراض.

فمعنى الحديث: لا رقية أولى وأنفع من رقية العين وما معها. وإلا فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم رقى بعض أصحابه من غير ما ذكر.

(قال) ابن عباس: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمهم من الحمى ومن الأوجاع كلها أن يقول " باسم الله الكبير أعوذ بالله العظيم من شر كل عرق نعار ومن شر حر النار " اخرجه أحمد وابن ماجه والبيهقى والحاكم وصححه والترمذى وقال: حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث إبراهيم بن إسماعيل بن آبى حبيبة، وإبراهيم يضعف في الحديث ويروى عرق يعار (٢). {٢١٥}

(وحديث) ثابت بن قيس بن شماس أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليه وهو مريض فقال: " اكشف الباس رب الناس عن ثابت بن قيس بن شماس "


(١) انظر ص ١٦ ج ٤ منه (لا يرقأ) أى لا يسكن.
(٢) انظر ص ١٨٧ ج ٢ - ابن ماجه (ما يعوذ به من الحمى) وص ١٧٣ ج ٣ تحفة الأحوذى (تبريد الحمى بالماء) و (نعار) بشد العين أى فوار يخرج منه الدم بقوة (ويعار) بالياء وشد العين أى صوات واستعاذ منه لأنه اذا غلب لم يمهل.