حديث حسن غريب لا تعرفه إلا من حديث عبيد الله بن غياد. وأبو رمثة التيمى اسمه حبيب بن حيان (١){١٣٢}" ولحديث " يعلى بن أمية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طاف بالبيت مضطبعا ببرد أخضر. أخرجه أحمد والدرامى والربعة إلا النسائى. وقال الترمذى: حديث حسن صحيح (٢){١٣٣} وعلى هذا اتفقت كلمة العلماء.
١٢ - لبس الأسود:
يجوز لبسه " لقول " عائشة: خرج رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ذات غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود. أخرجه مسلم والترمذى وقال حديث حسن صحيح غريب (٣){١٣٤}" ولحديث " مطرف عن عائشة قالت: صنعت لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بردة سوداء فلبسها فلما عرق فيها وجد ريح الصوف فقذفها، وكانت تعجبه الريح الطيبة. اخرجه الحاكم وابو داود والنسائى (٤){١٣٥}" ولقول " أم خالد بنت خالد: أتى النبى صلى الله عليه وعلى آله وسلم بثياب فيها خميصة سوداء صغيرة. فقال من ترون أن نكسو هذه؟ فسكت القوم فقال: ائتونى بأم خالد فأتى بها تحمل فأخذ الخميصة بيده
(١) انظر ص ١٦٣ ج ٤ مسند احمد. وص ٢٦٨ ج ٣ تيسير الوصول (الأخضر). (٢) انظر ص ٢١٧ ج ١ تكملة المنهل (الاضطباع فى الطواف) وبقية المراجع بهامش ١: منه والاضطباع جعل وسط الرداء تحت الإبط الأيمن وطرفيه على الكتف الأيسر. (٣) انظر ص ٥٧ ج ١٤ نووى مسلم (التواضع فى اللباس) و (المرط) بكسر فسكون كساء طويل واسع من خز أو صوف أو كتان يؤثرون به و (المرحل) بالحاء المهملة المفتوحة المشددة المقوش عليه صور الرحال (بالهاء المهملة) وإنما المحرم صور الحيوان. ووصف بالسود لنلبة السواد فيه (٤) انظر ص ٥٤ ج ٤ سنن ابى داود (فى السواد)