الشَّجرةَ كانتْ نابتةً على الشاطِئ، كقولِه تعالى:{لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِاَلرَّحْمَانِ لِبُيُوتِهِمْ}[الزخرف: ٣٣] وقُرئَ: {اَلْبُقْعَةِ} بالضَّمِّ والفتح. و {اَلرَّهْبِ} بفتحَتَيْن، وضمَّتَيْن، وفتح ٍ وسُكون، وضَمِّ وسكون: وهو الخوف. فإن قلتَ: ما معنى قولِه: {وَاَضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ اَلرَّهْبِ}؟ قلتُ: فيه معنَيان، أحدُهما: أنَّ موسى عليه السَّلامُ