والكوفة والشام، وبغير اللام وهو هكذا في مصاحف أهل البصرة، فباللام على المعنى، لأن قولك من ربه، ولمن هو في معنى واحد، وبغير اللام على اللفظ. ويجوز قراءة الأوّل بغير لام، ولكنها لم تثبت في الرواية (أَفَلا تَتَّقُونَ) أفلا تخافونه فلا تشركوا به وتعصوا رسله. أجرت فلانا على فلان: إذا أغثته منه ومنعته، يعنى: وهو يغيث من يشاء ممن يشاء، ولا يغيث أحد منه أحدا (تُسْحَرُونَ) تخدعون عن توحيده وطاعته. والخادع: هو الشيطان والهوى.
وقرئ:(أتيتهم) و (أتيتهم)، بالفتح والضم (بِالْحَقِّ) بأن نسبة الولد إليه محال والشرك باطل (وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ) حيث يدعون له ولدا ومعه شريكا (لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بِما خَلَقَ) لا نفرد كل واحد من الآلهة بخلقه الذي خلقه واستبدّ به، ولرأيتم ملك كل واحد منهم متميزا من ملك الآخرين، ولغلب بعضهم بعضا كما ترون