قال الخلال: أخبرنا محمد بن علي، قال: حدثنا مهنا: أنه سأل أبا عبد اللَّه، قال: قلت: ولا بأس أن ينظر إلى عورة الصبي؟ وذكرت له أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان ينظر إلى ذكر ابنه (١).
قال: نعم.
"أحكام النساء"(٨٤)
قال الخلال: أخبرني محمد بن موسى، قال: حدثنا جعفر قال: سمعت أبا عبد اللَّه، وسئل عن الرجل ينور (٢) والديه، قال: لا.
"أحكام النساء"(٩٠)
(١) روى الطبراني ٣/ ٥١ (٢٦٥٨)، ١٢/ ١٠٨ (١٢٦١٥) وابن عدي في "الكامل" ٧/ ١٧٥ من طريق قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن ابن عباس قال: رأيتُ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فرج ما بين فخذي الحسين، وقبل زبيبته. قال الهيثمي في "المجمع" ٩/ ١٨٦: إسناده حسن. قال الحافظ في "التلخيص" ١/ ١٢٧: قابوس ضعفه النسائي. وروى الخطيب في "تاريخ بغداد" ٣/ ٢٩٠، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٤/ ٢٢٤ من طريقه عن جابر -رضي اللَّه عنه- قال: رأيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو يفحج بين فخذي الحسين وبقبل زبيبته. . الحديث. قال الخطيب بعده: هذا الحديث موضوع إسنادًا ومتنًا. وأورده الشوكاني في "الفوائد المجموعة" (١٠٧) وذكر كلام الخطيب. وروى البيهقي ١/ ١٣٧ عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أعن أبيه، قال: كنا عند النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فجاء الحسن فأقبل يتمرغ عليه فروع عن قميصه وقبل زبيبته. قال البيهقي: فهذا إسناد غير قوي. وضعفه الألباني أيضا في "الإرواء" (١٨١١). (٢) قال ابن سيده: "انتار الرجل، وتنوِّر: تطلى بالنورة"، والنُّورة من الحجر الذي يُحرق ويُحلق به شعر العانة، وانظر "لسان العرب" (٤٥٧٣).