ليس هناك خلاف أصلاً بين المفسرين , فقول ابن عاشور وغيره من المفسرين بأن لكل آية معنى ذلك بناءً على أن لكل قراءة معناها الذي يميزها عن القراءة الأخرى ابتداءً.
ومن قال بأن معناهما متقارب , فذلك لأن كلاً منها متممة للأخرى، والأصل توافق القراءات في المعنى، فننشرها بمعنى نحييها، وننشزها بمعنى نكسوها لحما، والعظام لا تحيا عن الانفراد حتى ينضم بعضها إلى بعض.
وعليه اختلف المفسرون في معناها، وذكر ابن عاشور في تفسيره موقف
(١) سورة يوسف، الآية (١١٠). (٢) وهاتان قراءتان متواترتان. انظر السبعة في القراءات / ابن مجاهد، ص ٣٥١، والتيسير / الداني، ص ١٣٠، والنشر/ ابن الجزري، ج ٢، ص ٢٢٢.