اختلف المفسرون في المراد بالموتتين والإحياءين من قوله تعالى:{أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ} على ثلاثة أقوال (٣):
الأول: إن الله أحياهم حين خلقهم في الدنيا، ثم أماتهم فيها عند انقضاء آجالهم، ... ثم أحياهم في قبورهم للمساءلة، ثم أماتهم إلى وقت البعث. ثم أحياهم للبعث، قاله السدي (٤).
الثاني: إن الله أحياهم حين أخذ عليهم الميثاق في ظهر آدم، وذلك قوله:
(١) أضواء البيان / الشنقيطي، ص ١٤٤٦. (٢) سورة غافر، الآية (١١). (٣) انظر هذه الأقوال في جامع البيان / الطبري، ج ٢٤، ص ٥٦ - ٥٧، والمحرر الوجيز / ابن عطية، ج ٤، ص ٥٤٩. (٤) أخرج روايته الطبري في تفسيره، ج ٢٤، ص ٥٧.