١٥١٩٨ - وَإِنَّ امْرءًا قَد سَار خَمسينَ حِجّةً ... إلى منْهَلٍ منْ وردِهِ لَقَريبُ
أَخَذَه من قولُ أكثمِ بنْ صيفيّ (١):
وإنَّ امرءًا قَد عَاشَ تِسعينَ حِجّةٍ ... إِلَى مائةٍ لَم يَسْأَمِ العَيشَ جاهلِ
يقالُ أنّه عَاشَ مَئةَ وتِسعينَ سنةٍ ولمّا بَلَغَه مَبْعثُ النّبي صلى اللَّه عليه وسلم أمرَ قومهِ باتّباعَه وحَضّهُم عَلى طاعَتِه وأَبَى هُو أنْ يُسلِم وقيلَ بَلْ مَنَعُهُ قومه عنْ الوَفادَةِ على النّبي صلى اللَّه عليه وسلم، وكانَ مِنْ حُكَماءِ العَربِ ومُعَمريهَا وحُكّامِهَا
١٥١٩٩ - وَإِنَّ امْرءًا قَد ضَنَّ عنْكَ بمَنْطقٍ ... يَسُدُّ بهِ فَقْرَ امْرِئٍ لَضَنيْنُ
ابْنُ الحَجَّاجُ:
١٥٢٠٠ - وَإِنّي عَلَى الْحلُمِ الَّذيْ مِنْ سَجيَّتيْ ... لجمَّالُ أَضْغَانٍ بِهنَّ طَلوُبُ
ومن باب (وَإِنِّي) قَوْلُ مُتَمِّمِ بن نُوَيْرَةَ (١):
وَإِنِّي إِذَا مَا الطَّامِحُ الرَّأْس رَابَنِي ... طَبِيْبٌ بِدَاءِ الرَّأْسِ أوْ مُتَطَبِّبِ
مَعِي مِبضَعٌ لِلنَّاظِرِينَ أُعِدُّهُ ... وَكَيٌّ يُصبُّ الأَخْدَعَيْنِ مُنَقِّبُ
وقول إِبْرَاهِيْم بن العَبَّاسِ الصُّوْليِّ فِي ابنِ الزَّيَّاتِ (٢):
دَعَوْتُكَ عَنْ بَلْوَى أَلَمَّتْ ضرُوْرَةً ... فَأَوْقَدْتَ مِنْ ضغْنٍ عَلَيَّ سَعِيْرَهَا
وَإِنِّي إِذَا أَدْعُوْكَ عِنْدَ مُلِمَّةٍ ... كَدَاعِيَةٍ عِنْدَ القُبُوْرِ نَصِيْرَهَا
وَقَالَ إِبْرَاهِيْم فِيْهِ أَيْضًا:
وَإِنِّي فِي دُعَائِكَ مِنْ خُطُوْبٍ ... أَلَمَّتْ أَرْتَجِيْكَ لَهُنَّ آسِي
١٥١٩٨ - البيت في البيان والتبيين: ٣/ ١٣٣.
(١) البيت في التذكرة الحمدونية: ١/ ٣٥.
١٥١٩٩ - البيت في قرى الضيف: ٣/ ٤٧٣.
١٥٢٠٠ - البيت في الأغاني: ٤/ ٢٦٥ منسوبا إلى الأحوص.
(١) لم يرد في ديوانه (آل ياسين).
(٢) البيتان في التذكرة الحمدونية: ٥/ ٥٠.