١٣٧٣٨ - مَشَى فَوقَهُ رِجلَاهُ وَالرأسُ تَحتَهُ ... وَكُبَّ الأَعالِي بارتفاعِ الأسَافِل
أحمد بن فارسٍ:
١٣٧٣٩ - مَشينَاهَا خُطًى كُتِبَتْ عَينَا ... وَمِن كُتَبت عَليهِ خُطًى مَشَاهَا
ومن باب (مَصَالِيْتُ) قَوْلُ تَمِيْمٍ بن مُقْبِلٍ يَفْخَرُ بِقَوْمِهِ (١):
مَصَالِيْتٌ فَكَّاكُوْنَ لِلسَّبْي بَعْدَمَا ... تَعَضُّ عَلَى أَيْدِي السَّبِيِّ سَلَاسِلُه
وَكَمْ مِنْ مَقَامٍ قَدْ شَهِدْنَا بِخُطَّةٍ ... نَشجُّ وَنَأسُوا أَو كَرِيْمٍ تَفَاضُلُه
وَكَمْ مِنْ كَمِيٍّ قَدْ شَكَكْنَا ثِيَابَهُ ... بِأَزْرَقَ عَسَّالٍ إِذَا هُزَّ عَامِلُه
وَإِنَّا لنَحْدُو الأَمْرَ حِيْنَ حُدَائِهِ ... إِذَا عَيَّ الأَمْرُ الفَظِيْعُ قَوَابِلُه
نُعِيْنُ عَلَى معْرُوْفِهِ وَنُمِرُّهُ ... عَلَى شَزَرٍ حَتَّى تُحَالُ جَوَائِلُه
إبراهيم الغَزيّ:
١٣٧٤٠ - مُصَاحَبَهُ المُنَى خَطَرٌ وَجَهلٌ ... وَكَم شَرَقِ تَولَّدَ مِن زُلَالِ
ابن حيّوسٍ:
١٣٧٤١ - مُصَدَّقٌ كُل مَا يَثنَى عَلَيهِ بِهِ ... كَأَنَ مُدّاحَهُ يتَلونَ قُرآنَا
يقول مِنْهَا:
يَا ابْنَ الكِرَامِ الأُوْلَى كَانَتْ سُيُوْفُهُمُ ... دَعَائِمًا لِمَعَالِيْهِمْ وَأَرْكَانَا
لَكَ الأُصُوْلُ الَّتِي طَابَتْ مَغَارِسُهَا قِدْمًا ... وَجَاوَزَتِ الجوْزَاءَ أَغْصَانَا
الطَّيِّبُوْنَ أَحَادِيْثًا وَأَفْنِيَةً ... وَمَكْرُمَاتٍ وَأَذْيَالًا وَأَرْدَانا
١٣٧٣٨ - البيت في ديوان المعاني: ٢/ ٢٠١.
١٣٧٣٩ - البيت في المستطرف: ١/ ٤٩١.
(١) الأبيات في ديوان تميم بن مقبل: ١٨٠.
١٣٧٤٠ - البيت في ديوان إبراهيم الغزي: ٤٧٠.
١٣٧٤١ - الأبيات في شعر ابن حيوس: ٤٠٨.