للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

هَذَا إِمَّا تَضْمِيْنٌ أَو سَلْخٌ. وقال أبو النجم الراجز (١):

خرجتُ من عند زيادٍ كالخرف ... تَخُطُّ رِجْلَايَ بِخَطٍّ مُخْتَلِفٍ

كَأَنَّمَا يَكْتَتِبانِ لَام ألف

١٣٧٣٥ - مُشوَّقٌ إلى تَقبيلِ كَفٍ أُجِلُّهَا ... عَنِ البَحرِ يَومًا أَن يُقالَ نَظيرُهَا

بَعْدَهُ:

وَلَيْسَ الَّذِي تَضحَى المَكَارِمَ طبْعُهُ ... وَمُشْتَقَّةٌ مِنْهُ كَمَنْ يَسْتَعِيْرُهَا

١٣٧٣٦ - مُشَوقٌ وَلمَّا تَمضِ لليُمنِ سَاعَةٌ ... فَكيفَ إِذَا مَرَت عَلَيهِ لَيَالِ

١٣٧٣٧ - مَشى البَريء مَعَ المُقارِفِ تُهمةً ... وَيُرى البَريءُ مَعَ السَّقِيمِ فَيُلْطَخُ

قَوْلُهُ: مَشْيُ البَرِيءْ مَعَ المُقَارِفِ تُهْمَةٌ. البَيْتُ قَالَ آخَر فِي مَعْنَاهُ (١):

اجْعَلْ قَرِيْنَكَ مَنْ رَضِيْتَ فِعَالَهُ ... وَاحْذَرْ مُقُارَنَةَ القَرِيْنِ الشَّائِنِ

كَمْ مِنْ قَرِيْنٍ شَائِنٍ لِقَرِيْنِهِ ... وَمُهَجَّنٍ مِنْهُ لِكُلِّ مَحَاسِنِ

وَقَالَ آخَرُ (٢):

وَمَا الغَيُّ إِلَّا أَنْ تُصَاحِبَ غَاوِيًا ... وَمَا الرُّشْدُ إِلَّا أنْ تُصَاحِبَ ذَا رَشَدِ

وَمَا يَصْحَبُ الإِنْسَانُ إِلَّا نَظِيْرَهُ ... وَإِنْ لَمْ يَكُوْنَا مِنْ قَبِيْلٍ وَلَا بَلَدِ

وَقَالَ آخَرُ (٣):

أَخُو الفسْقِ لَا يَغْرُزكَ مِنْهُ تَوَدُّدٌ ... فَكُلُّ حِبَالِ الفَاسِقِيْنَ مَهِيْنُ

وَصَاحِبْ إِذَا مَا كُنْتَ يَوْمًا مُصَاحِبًا ... أَخَا ثِقَةٍ في الغيب مِنْكَ أَمِيْنُ


(١) البيت في البرصان والعرجان: ٢٠٨ منسوبا إلى أبي النجم الراجز.
١٣٧٣٦ - البيت في أمالي القالي: ٢/ ٢٦٧.
١٣٧٣٧ - البيت في نواد المخطوطات: ١/ ٨٩ منسوبا إلى يزيد بن ضبة.
(١) البيتان في جواهر الأدب: ٢/ ٤٧٥ منسوبين إلى الشافعي.
(٢) البيتان في جواهر الأدب: ٢/ ٤٨٥ منسوبين إلى الشافعي.
(٣) البيتان في جواهر الأدب: ٢/ ٤٨٥ منسوبين إلى الشافعي.

<<  <  ج: ص:  >  >>